الاغاثة التركية: قدمنا المساعدات لـ 2000 عائلة في تل أبيض ورأس العين

 

سيريانا برس_متابعات

أعلنت منظمة التركية (IHH)،توزيع مساعدات إنسانية لألفي عائلة في مدينتي تل أبيض ورأس العين في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، فيما تواصل الجهات الإنسانية التركية تقديم الخدمات على مختلف المستويات للمدنيين في المناطق المحررة.
وقال سليم طوسون المسؤول الإعلامي المعني بأنشطة المنظمة في سوريا، للأناضول، اليوم الإثنين، أن الهيئة تواصل تقديم مساعداتها الإنسانية للسوريين القاطنين في المدن السورية التي تحررت من الإرهابيين بعملية “نبع السلام”.
وأكد أن المساعدات تضمنت مواد غذائية وطبية وبطانيات واحتياجات الأطفال، وزعت لأكثر من ألفي عائلة مؤكدا مواصلة العمل على تلبية احتياجات العوائل المحتاجة.
وكان وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو، قد أعلن في وقت سابق إن الهلال الأحمر التركي قدّم مساعدات إنسانية لقرابة 30 ألف شخص في منطقتي تل أبيض ورأس العين شمالي سوريا، لافتاً أن المنظمة تقدم خدمات صحية لأهالي تل أبيض بطاقم طبي مؤلف من 16 طبيبا.
ومن جهتها أعلنت وزارة الدفاع التركية، مواصلة تقديم قواتها الخدمات الصحية عبر عيادات متنقلة في منطقتي تل أبيض ورأس العين السوريتين، وذكر بيان الوزارة، أن الجهات التركية المعنية تواصل بذل الجهود الرامية إلى توزيع المساعدات الإنسانية، وإصلاح مرافق المياه، وترميم المستشفيات في منطقة عملية “نبع السلام” شمال شرقي سوريا.
وأوضح أنه “من أجل عدم تعثر الخدمات الصحية في المنطقة، تقوم القوات المسلحة التركية بتقديم هذه الخدمات عبر عيادات متنقلة في الأرياف”، مؤكداً أن الجيش التركي يقوم بنقل الحالات المستعصية والطارئة إلى مستشفيات أقجة قلعة وجيلان بيار في تركيا.
وأمس الأحد أعلنت مديرة الصحة في ولاية شانلي أورفة عن بدء العمل بمستشفى مدينة “رأس العين” السورية وتقديم الخدمات للمرضى، بعد ترميم الأضرار التي لحقت به في إطار عملية “نبع السلام”.
وسيطر الجيش التركي بالتعاون مع الجيش الوطني السوري على مدينتي تل أبيض ورأس العين بعد طرد قوات سوريا الديمقراطية ضمن عملية نبع السلام التي أطلقها الجيش التركي في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من عناصر سوريا الديمقراطية وداعش الإرهابي، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.
وفي 17 من الشهر ذاته، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، وأعقبه باتفاق آخر مع روسيا في 22 من الشهر ذاته.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً