هجوم عكسي للمعارضة السورية في إدلب

 

شنت الفصائل المقاتلة فجر اليوم هجوما في جنوبي شرق ادلب، شمال غرب سورية، تمكنت خلاله من استعادة السيطرة على الكتيبة المهجورة بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام السوري.

ونقلت شبكة أخبار إدلب، إن الفصائل تمكنت ضمن معركة “لا تهنوا”، من السيطرة على الكتيبة المهجورة الواقعة شرق قرية أم تينة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، إضافة الى قتل أكثر من 20 عنصرا من قوات النظام.

وقالت مصادر محلية ان اشتباكات عنيفة تدور بين الطرفين في المنطقة وسط قصف صاروخي مكثف ومتبادل مشيرة إلى أن الفصائل تحاول تثبيت السيطرة، فيما تسعى قوات النظام لاستعادة زمام المبادرة، وسط خسائر بشرية بين الطرفين. وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فقد قتل 10 عناصر على الأقل من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما قضى 5 من مقاتلي الفصائل.
وتأتي العملية في إطار معارك الكر والفر المشتعلة منذ ما يزيد عن شهر في محاولة قوات النظام التقدم في المنطقة بدعم وتغطية جوية كثيفة من جانب روسيا، بينما أطلقت فصائل “الفتح المبين” معركة مضادة باسم “ولا تهنوا”.

وكان أصيب عدد من عناصر قوات النظام من بينهم ضابط، مساء أمس الثلاثاء، جراء قصف مدفعي لفصائل المعارضة على مواقع قوات النظام في محيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي. وقالت مصادر محلية ان الفصائل تمكنت من تدمير جرافة عسكرية كانت تقوم بأعمال تحصين في معسكر النمر شمال مدينة خان شيخون، عبر استهدافها بقذائف المدفعية الثقيلة، إضافة إلى إصابة نحو أربعة عناصر لقوات النظام، من بينهم ضابط برتبة نقيب.
كما استهدفت “الجبهة الوطنية للتحرير”، أكبر تجمع لفصائل المعارضة في شمالي غرب سورية، أحد مقرات قوات النظام على محور بلدة الحويز غرب حماة بصاروخ موجه، ما أدى إلى مقتل وجرح عدد من عناصره.
وأظهر مقطع فيديو بثته “الجبهة” على صفحتها في موقع “تلغرام” تدمير المقر الذي كان يتحصن بداخله عدد من عناصر النظام.
من جهتها، قصفت قوات النظام المتمركزة في جبل الأكراد باللاذقية صباح اليوم بالصواريخ بلدة بداما غرب مدينة إدلب، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، فيما أعلنت فرق الدفاع المدني أنها أخمدت حريقاً في إحدى المستودعات للمعدات الزراعية على أطراف مدينة سراقب، واقتصرت الأضرار على المادية.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً