مجزرة مروعة في إدلب والنظام ينسحب من النيرب

ارتكبت طائرات الاحتلال الروسي مجزرة بحق المدنيين في مدينة إدلب بالتزامن مع تواصل المعارك في الريف الشرقي من المحافظة.

وذكر مراسل “سيريانا برس” في إدلب أن مقاتلات حربية تابعة للاحتلال الروسي قصفت منطقتي شارع الجلاء والصناعية في مدينة إدلب بصواريخ شديدة الانفجار، واستشهد جراء القصف 12 شخصا بينما أصيب 33 أخرون، ومن بين الشهداء 4 أطفال.

وقال المراسل إن العدد مرشح للارتفاع كون العديد من المصابين بحالة حرجة ولازال هناك عالقون تحت الأنقاض، مشيرا لحالة من الرعب بين الأهالي في المدينة التي يقطنها في الوقت الحالي نحو 850 ألف نسمة.

وجاءت الغارتان على المدينة بالتزامن مع انسحاب قوات النظام من بلدة النيرب الواقعة على محور سراقب شرق مدينة إدلب، وذلك تحت تأثير ضربات المعارضة السورية المسلحة. حيث انسحبت بعد الخسائر الجسيمة التي منيت بها من آليات وجنود، مشيرا إلى أن إسقاط طائرة مروحية للنظام أثناء المواجهات كان له أثر معنوي في تقدم المعارضة.

وتمكنت قوات المعارضة من إسقاط طائرة مروحية للنظام بالقرب من بلدة آفس في محور سراقب بنش وعند سقوطها على الأرض تبين أن هناك طيارين قتلا عند إصابة الطائرة، وأحدهما متفحم. حيث ذكر ناشطون أن عملية الإسقاط تمت بواسطة صاروخ حراري موجه، بينما لم تشر أية مصادر عسكرية لكيفية إسقاط الطائرة.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً