هدوء حذر في إدلب والنظام يطالب بتطبيق اتفاقية سوتشي


تسود حالة من الاستقرار مناطق شمال غرب سوريا بعد إسقاط طائرة مروحية تابعة لجيش النظام يوم أمس الجمعة، بالتزامن مع مطالبة النظام بالتزام تركيا باتفاقية سوتشي، وجاء ذلك عبر وسائل إعلام موالية له.

وقد تكبد النظام يوم أمس خسائر فادحة بالأرواح والعتاد وخاصة بعد إسقاط المروحية التابعة له في ريف حلب الغربي حيث أسقطت فصائل المعارضة طائرة مروحية له إضافة لقتل عدة مجموعات على محاور متفرقة من جبهات المنطقة، مع تدمير عربتي BMB واحدة على محور المهندسين والثانية على محور الفوج 46، بينما دمر مقاتلو المعارضة مدافع رشاشة من عيار 23 على محوري المندسين أيضا والفوج 46، ورشاش آخر من نفس النوع على محور بلدة كفر حلب بريف حلب الغربي.

وقالت مصادر عسكرية في المعارضة لـ”سيريانا برس” أن قوات النظام لم تحقق أي تقدم على الأرض منذ يوم أمس رغم عمليات الكر والفر المتلاحقة، خصوصا في المنطقة الفاصلة بين ريفي إدلب الشمالي وحلب الغربي رغم القصف المدفعي والصاروخي المكثف على مدينة الأتارب.

وقالت صحيفة الوطن المقربة من النظام إن الاحتلال الروسي والنظام متمسكان باتفاق سوتشي، ونقلت عن وزارة دفاع الاحتلال الروسي أن «السبب في أزمة إدلب هو عدم تنفيذ تركيا لالتزاماتها، بفصل مقاتلي المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين»، معتبرة أن «الوضع يتفاقم بشكلِ كبير بسبب دخول أسلحة وذخيرة ومدرعات تركية إلى إدلب»، مشيرة إلى أن العسكريين الروس يعملون في سورية ضمن اتفاقات «سوتشي».

ونقلت وسائل إعلامية روسية صورا تظهر جنودا أتراك قطعوا الطريق الدولي M5، وذلك عقب تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي هدد فيها قوات النظام برد عسكري في إدلب بحال لم تنسحب من المناطق التي تقدمت إليها تطبيقا لاتفاق سوتشي.

ويتضح أن الثبات في خارطة السيطرة اليوم يعود لمقررات قد تنتج يوم غد الأحد عن لقاء يجمع وزير الخارجية التركي بوزير خارجية الاحتلال الروسي في العاصمة التركية أنقرة.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً