رابطة الصحفيين السوريين .. المنافسة الانتخابية على أشدها

 

سيريانا برس_متابعات

يتجهز أعضاء “رابطة الصحفيين السوريين ” لانتخابات بهدف اختيار  مكتب تنفيذي ورئيس جديد للرابطة، بانتخابات مبكرة ستجرى يوم الأحد 3 أيار/ مايو.

ونظّم المرشحون للمكتب التنفيذي وهم 27 شخصا، أنفسهم ضمن ثلاث قوائم، بينما ترشح للرئاسة عضوان وانسحب مرشح ثالث، وأعلنت كل قائمة عن برنامجها الإنتخابي ضمن قائمة حملت تسمية نابعة عن توجهاتها، مع خطط للإدارة بهدف استقطاب الأصوات ضمن المنافسة لانتخابات 2020-2023.

القائمة الأولى حملت اسم ” قائمة التغيير”، وتضم مرشحين لعضوية المكتب التنفيذي، يسعون لتغيير في الرابطة، عن طريق التعامل مع الأنظمة الإدارية ومبدأ الشفافية والاستقلالية.
والقائمة تضم كلا من:  زيدان زنكلو، محمد حاجي عثمان، ميساء حسين، فؤاد بصبوص، حسن محفوظ، عمار عز، ضرار خطاب، رأفت رفاعي.

أما القائمة الثانية سميت “قائمة تكاتف”، ويرفع أعضاؤها شعار “معاً نحو صحافة سورية حرة”، ويغلب على برنامجها الانتخابي الاهتمام بضبط الأمور القانونية في الرابطة من خلال لجان مع سرعة البت بها، والوعود بتأمين مشاريع مستقبلية.
وتضم القائمة الصحفيين والصحفيات: علي تباب، رزان أمين، ربا حبوش، زينة بيطار، محمد العويد، وخالد سميسم.

وأما القائمة الثالثة، فحملت اسم “قائمة التطوير”، وشعارها “مستقلون جمعنا هدف واحد”، والتي تبنت أهدافاً من بينها زيادة كفاءة الأعضاء من خلال التدريب المستمر ولا سيما للصحفيات، وإدخال التكنولوجيا لتطوير أنشطة الرابطة، بالإضافة للحفاظ على استقلاليتها.
وتضم هذه القائمة كلا من: غصون أبو الذهب، عبد العزيز عذاب، سامر مسوح، صادق عبارة، عمار حمو.

وسيدخل بقية المرشحين الانتخابات كمستقلين، للوصول إلى عضوية المكتب التنفيذي، حيث سيختار الناخبون الصحافيون 6 من المرشحين لعضوية المكتب، في انتخابات منفصلة عن انتخابات الرئاسة، حيث سيتم الاختيار بين اثنين من المرشحين.

وتضم الرابطة حولي 450 عضوا موزعين بين الأعضاء الأساسيين (الذين يحق لهم جميع الميزات بالترشح والانتخاب) وأعضاء مشاركين (بميزات منقوصة حتى يكملوا عامين على الانضمام للرابطة)، وجمعت الرابطة العديد من الصحفيين بعد تأسيسها عام 2012، والإعلان الرسمي عام 2014 في تركيا، وتضم الرابطة صحفيين سوريين موزعين في كافة أنحاء العالم، وجميعهم من الذين يتخذون موقفاً إيجابياً من الحراك الشعبي الذي بدأ عام 2011.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً