روسيا تجدد رفضها إدخال المساعدات الإنسانية إلى سوريا دون التنسيق مع الأسد

سيريانا برس_متابعات
أعلنت روسيا مجدداً، رفضها فتح المعابر الحدودية في سوريا، أمام المساعدات الإنسانية، في ظل المناشدات والمطالب الدولية بضرورة القيام بهذه الخطوة، لدعم جهود مكافحة جائحة كورونا.
جاء ذلك، على لسان مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن “فاسيلي نيبينزيا” ، خلال جلسة للمجلس، أمس الثلاثاء شدد فيها المندوب الروسي على ضرورة “التعاون والتنسق” مع نظام الأسد في ملف نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا، بدلاً من إعادة فتح المعابر الحدودية.

حيث خاطب المندوب الروسي دول مجلس الأمن بقوله: “لا تضيعوا الوقت في أي محاولة لإعادة فتح المعابر المغلقة. ومن الضرورة مناشدة مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إلى العمل مع دمشق لإيجاد طرق لنقل المساعدات عبر المعابر الحدودية المفتوحة وعبر الأراضي السورية نفسها”.

ويذكر أن موسكو رفضت نهاية العام 2019 قراراً يتيح نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر 4 معابر حدودية، “باب الهوى” و”باب السلامة” مع تركيا، و”اليعربية” مع العراق، و”الرمثا” مع الأردن، ثم جرى الاتفاق على استثناء معبري تركيا، لمدة ستة أشهر فقط، تنتهي في يوليو تموز المقبل.
وشهدت الجلسة مطالبات أمريكية وبريطانية بفتح معبر “اليعربية” أمام المساعدات الإنسانية إلى شرق وشمال شرق سوريا، وهو ما أكدت موسكو رفضه مجدداً.

وفي الجلسة، طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ مارك لوكوك، بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية عبر تركيا، وقال إن آلية إيصال المساعدة العابرة للحدود إلى سوريا هي “شريان حياة لملايين المدنيين الذين لا تستطيع الأمم المتحدة الوصول إليهم بوسائل أخرى ولا يمكن استبدالها ويجب تجديد تفويضها.

وكان فريق منسقو الاستجابة قد حذر من أن قرار مجلس الأمن الدولي القاضي بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود ذو الرقم 2504/2020 والذي تم التصويت عليه لإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود بتاريخ العاشر من يناير 2020 ولمدة ست أشهر فقط، سينتهي بعد عدة أيام .
حيث حذر الفريق من أن الأمر يتطلب من الفعاليات الإنسانية الدولية العمل على زيادة حجم المساعدات الإنسانية العابرة للحدود قبل انتهاء الفترة المسموحة، إضافة إلى العمل على تمديد القرار من جديد وخاصة مع زيادة أعداد المحتاجين لتلك المساعدات في شمال غرب سوريا.
وطلب الفريق من كافة الجهات الدولية العمل على تمديد قرار مجلس الأمن بإدخال المساعدات الإنسانية عبر الحدود، محذراً من إيقاف العمل بالقرار نتيجة العواقب الكارثية المترتبة عليه.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً