الدنمارك تقدم 3.35 مليون يورو كدعم لمواجهة كورونا في سوريا 

الدنمارك

الدنمارك 
أعلنت  الحكومة الدنماركية عن مساعدة مالية تقدر بـ3.35 مليون يورو، لدعم جهود إعادة الاستقرار وتعزيز الاستجابة لمواجهة فيروس “كورونا”.

وذلك في محافظتي الرقة ودير الزور في شمال شرقي سوريا الخاضعة لسيطرة الإدارة الذاتية.

وأكد وزير الخارجية الدنماركي جيبه كوفود، التزام بلاده بدعم الجهود الرامية للمساعدة في تخفيف معاناة الشعب السوري.

موضحاً أن هذه المساعدة سوف تخصص لدعم المدنيين في شمال شرق سوريا، الذين يعيشون ظروفاً صعبة أو يقبعون في ظل حالات نزوح قاسية.

وذهبت المساعدات إلى “صندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا”.

ليبلغ إجمالي المساهمات التي تلقاها الصندوق من 12 دولة مانحة، نحو 255 مليون يورو، من بينها 59 مليوناً تم تخصيصها لدعم برامج إعادة الاستقرار في المناطق المحررة من تنظيم “داعش”.

ومنذ عام 2015، قدمت الدنمارك أكثر من 10 مليون دولار مساعدات للاجئين السوريين، على شكل مساعدات عينية.

 بينما بلغت قيمة المساعدات التي قدمتها الدنمارك للسوريين منذ عام 2011، أكثر من 170 مليون دولار.

ويرأس “الائتلاف الوطني السوري”، مجلس إدارة صندوق الائتمان، الذي أُنشأ في 2013. ويضم عدداً من الدول العربية والأوروبية.

فيروس كورونا

وتفشى مرض “كورونا” المسبب لمرض كوفيد في مدينة ووهان الصينية في 31 كانون الأول 2019.

إذ أصيب حتى تاريخ 23 حزيران 2020، أكثر من 9 مليون شخص توفي منهم قرابة 472 ألف مريض،

ومرض “كوفيد 19” (COVID-19) هو مرض معد يسببه فيروس “سارس – كوف 2” المكتشف مؤخرا.

ويمكن للمرض أن ينتقل من شخص إلى آخر عن طريق ملامسة القُطيرات الصغيرة التي تتناثر من الأنف أو الفم عند السعال.

لذلك من المهم الابتعاد عن الأشخاص الآخرين بمسافة تزيد عن متر واحد.

إضافة إلى تعقيم الأسطح التي يمكن ملامستها وغسل اليدين بالصابون لنحو 20 ثانية.

وتتمثل الأعراض الأكثر شيوعاً لمرض “كورونا – كوفيد 19” بالحمى والإرهاق والسعال الجاف.

وقد يعاني بعض المرضى من الآلام والأوجاع، أو احتقان الأنف، أو الرشح، أو ألم الحلق، أو الإسهال.

وعادة ما تكون هذه الأعراض خفيفة وتبدأ تدريجياً، بينما يصاب بعض الناس بالعدوى دون أن تظهر

عليهم أي أعراض ودون أن يشعروا بالمرض.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً