بدون انفجار صاروخ جديد استخدمته القوات الأمريكية لقتل قيادي في تنظيم القاعدة شمال سوريا

 

سيريانا برس_متابعات
كشف صحيفة نيويورك تايمز، عن استخدام القوات الخاصة الأمريكية صاروخاً سرياً لقتل قيادي في تنظيم القاعدة في سوريا.
ونشرت الصحيفة تقريراً قالت فيه إن قوات العمليات الخاصة الأميركية استخدمت الصاروخ بتاريخ 14 حزيران استهدفت فيه القيادي خالد العاروري القيادي في تنظيم “حراس الدين” في شمال غرب سوريا، مما وجه ضربة قوية للتنظيم بسلاح يجمع بين وحشية العصور الوسطى والتكنولوجيا الحديثة.

وقال مسؤولون أميركيون، إن خالد العاروري، قائد جماعة “حراس الدين”، الذي يعد الزعيم الفعلي لتنظيم القاعدة بسوريا، قُتل في غارة لطائرة بدون طيار في إدلب شمال غرب سوريا بتاريخ 14 حزيران الجاري.

وحسب الصحيفة أن صاروخ “هيلفاير” المعدل المعروف باسم “R9X” ألقى حوالي 45 كيلوغرام من المعدن على الجزء العلوي من سيارة العاروري، وأخرج 6 شفرات طويلة مطوية للداخل من الصاروخ في ثوان معدود، وتقطع هذه الشفرات كل ما يعترض طريقها من أجسام.

وتكشف صور السيارة المستهدفة كيف أصاب الصاروخ هدفه بشكل واضح ولم يسفر عن أي انفجار أو حتى احتراق السيارة.

كما أكدت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أميريكيين أن السلاح ربما استخدم ست مرات في السنوات الأخيرة، لاستهداف قادة من الجماعات الإرهابية، وأنه غالبًا ما تُستخدم صواريخ هيلفاير التقليدية، التي تحمل رأسا حربيا متفجرا، ضد مجموعات من الأفراد أو ما يسمى “هدف عالي القيمة”، ولكن عندما تطارد قوات العمليات الخاصة قائدًا وحيدا، فإن R9X يكون السلاح المفضل.
وأكد المسؤولون الأميركيون أن استخدام الصاروخ يتم من خلال جهتين محددتين، الأولى وكالة المخابرات المركزية، والثانية من قبل قيادة العمليات الخاصة المشتركة السرية للجيش.

يذكر أن العاروري قتل بقصف طائرة مسيرة تابعة للتحالف يوم 14 حزيران شمال غرب سوريا.
ويعد العاروري واحدًا من أبرز 5 شخصيات في تنظيم القاعدة أفرجت عنهم إيران مقابل دبلوماسي إيراني محتجز في اليمن، وبعد وصوله إلى سوريا مع اندلاع الثورة السورية، صعد ببطء ليصبح قائدًا عسكريًا للقاعدة ثم القائد الفعلي هناك.

وقال تشارلز ليستر، مدير معهد الشرق الأوسط في سوريا ومكافحة الإرهاب والتطرف: “خالد العاروري كان من كبار الشخصيات في القاعدة في جميع أنحاء العالم وقدامى المحاربين في التنظيم، بعد أن بدأ العمل مع الزرقاوي في أواخر الثمانينيات”.
وأضاف “كونه الممثل الأساسي للقاعدة في سوريا، فقد شارك أيضًا في جهود تنشيط عمليات للتنظيم في العراق وتركيا ولبنان، وإعادة شبكات التنظيم التي ضعفت إلى حد ما في السنوات الأخيرة”.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً