موقع إعلامي فرنسي: الثورة السورية ضد النظام مستمرة

موقع  موقع موقع موقع 
أكد الموقع الإعلامي الفرنسي  mediapart، أن الثورة ضد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، لا تزال مستمرة,

موضحا أن بوادر الغضب الشعبي وانفجار الوضع كانت موجودة حتى قبل تردي الأوضاع الاقتصادية الذي تشهده سوريا حالياً.

كما ذكر الموقع أن، انتفاضة السويداء الحالية، هي امتداد لمظاهرات المدينة منذ 2011، التي نجح النظام حينها بإيقافها.

من خلال تصوير نفسه “حامياً للأقليات”، بدل أن “يقمعها بالدم كباقي المناطق”.

موضحا أن النظام عمل على إغلاق حسابات آلاف النشطاء والإعلاميين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الشهرين الماضيين.

وذلك بدعوى “التحريض على العنف”، قبل الانهيار التاريخي للاقتصاد السوري، “في محاولة يائسة لاحتواء عوامل الانفجار”.

أيضا نوه الموقع أن السوريين مهددون بالحبس سبع سنوات مع الأشغال الشاقة.

في حال تحدثهم عن العملات الأجنبية حتى عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي.

وذلك بعد فرض الأسد عقوبات على أي مواطن يستخدم عملة أجنبية، بدعوى “حماية العملة الوطنية”.

وأضاف الموقع في تقريره أن المجتمع السوري في مناطق سيطرة النظام، يعاني من نقص حاد في

المواد الأساسية.

كما أن الأسعار تضاعفت عشر مرات عما كانت عليه سابقاً.

بالتزامن مع توقف الحركة التجارية بسبب انتشار فيروس “كورونا”.

وأشار إلى أن النظام يستولي على المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات.

من خلال الجمعيات الأهلية الموالية للنظام، المكلفة بتوزيعها”.

وقال: “ينتهي الأمر أحياناً بهذه المساعدات في البيع على رفوف المحلات وهي تحمل شعار الأمم المتحدة.

كما أن إيران وروسيا تستوليان على جزء كبير من هذه الموارد أيضاً”.

في حين أعلنت الأمم المتحدة أن سوريا التي دخلت الحرب فيها عامها التاسع تمر بأسوأ أزمة غذائية لم تشهدها من قبل.

وقالت “إليزابيث بايرز” المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، في تصريحات صحفية بجنيف، أنّ 9.3 ملايين مدني يعانون من انعدام الأمن الغذائي.

مشيرةً إلى أنّ عدد المدنيين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي، زاد بواقع مليون و400 ألف في الأشهر الستة الماضية.

موقع موقع موقع  موقع

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً