صفعة جديدة لمخلوف..حكومة الأسد تفسخ عقود مبرمة مع شركاته في السوق الحرة

 

سيريانا برس – فريق التحرير

أعلنت حكومة النظام فسخها للعقود المبرمة مع شركة (مخلوف) لإدارة واستثمار الأسواق الحرة التي احتُكرت من قبله لأكثر من عشر سنوات.

وقالت وزارة الاقتصاد، في قرار نشرته على صفحتها بفيسبوك، إنه تم فسخ العقود التي كانت أبرمت مع شركة مخلوف لإدارة واستثمار الأسواق الحرة، وفسخ كافة عقودها المبرمة مع مخلوف لاستثمار المناطق الحرة، وذلك بسبب تورط مستثمر تلك الأسواق، بتهريب البضائع والأموال.

وقد شمل القرار الذي أصدرَ في 25 الشهر الحالي، استثمار المناطق الحرة، بعد ما كان مخلوف قد سيطر عليها لسنوات دون أن يسمح لأي رجل أعمال آخر بمنافسته.

وقد بلغ عدد العقود التي تم فسخها تسعة، كانت قد أبرمتها منذ عام 2010، للضغط على (مخلوف) بدفع ما يترتب عليه من ذمم مالية خلال مدة 15 يومًا من تاريخ إبلاغه بفسخ العقود، وإلا سيقوم النظام بوضع يده على ما فيها من بضائع، ونقلها إلى مستودعاته، ضمانًا للمبالغ التي يطلبها النظام من مخلوف.

وسبق لنظام الأسد أن استولى على جمعية (البستان) العائدة لـ (رامي مخلوف)، بالتزامن مع تعيينه ضابطًا في الحرس الجمهوري مديرًا لشركة (سيريتل) التي يمتلكها (مخلوف) ووضعه تحت الإقامة الجبرية.

والأسبوع الفائت، كشف “فراس طلاس” نجل وزير دفاع نظام الأسد الأسبق “مصطفى طلاس” عن سبب غياب رامي مخلوف خلال هذه الفترة.

وقال “طلاس” في مقابلة له مع قناة فرانس 24: إن “روسيا كلفت مفاوضا سريا لتقاسم الثروة التي يتحكم بها مخلوف بين عدة أطراف، واتفقوا على صمت كلي سواء من الحكومة السورية أو من النظام أو من رامي مخلوف”.

وأوضح “أن التفاوض يجري حاليا على توزيع الثروة إلى 4 أقسام، جزء تأخذه روسيا لاستيفاء ديون لها على النظام، وجزء يذهب لرامي مخلوف ومقداره الربع أو الثلث، وجزء لبشار أسد، وجزء بسيط يذهب ترضية لماهر شقيق بشار”.

يشار إلى أن رامي مخلوف تربّع على عرش إمبراطورية الأعمال في سورية قبل أن يقرر نظام الأسد إنهاء هذه الهيمنة في 19 أيار، حيث حرم رامي مخلوف من التعاقد مع الجهات العامة لخمس سنوات، وذلك بعد إصدار حكومة نظام الأسد أمراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة لرامي مخلوف وزوجته وأولاده.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً