مغردون يطالبون بمحاسبة الجناة .. تحت وسم #العدالة_للطفل_السوري


شهدت قضية الطفل السوري القاصر (13 عاماً) الذي تعرّض للاعتداء الجنسي والتحرّش من قبل شبان لبنانيين في بلدة سحمر – بقاع لبنان الغربي، تفاعلاً من جديد، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتحت وسم “#العداله_للطفل_السوري”، طالب المغرّدون الأجهزة الأمنية بتوقيف الفاعلين بعد أيام عدّة على إثارة الموضوع في الإعلام، خصوصاً أنّ هويات المرتكبين معروفة.

وأكّد الناشطون أنّ ضغوطاً تمارس وتحديداً على عائلة الطفل كي لا تدّعي ضدّ المغتصبين والمعتدين والمشاركين في الجريمة، مشيرين إلى أنّ هذه قضية رأي عام وقضية إنسانيّة على القضاء أن يتحرّك فيها مباشرةً. 

وقارن المغردون بين سرعة استدعاء الناشطين وكلّ من يعبّر عن حرقته جرّاء الأوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية والحقوقية في البلاد، فيما تأخذ قضية طفل اغتٌصب وهزّت الرأي العام، ومرتكبوها معروفون، أسابيع من دون أن يُبتّ فيها.

 

سيريانا برس_ العربي الجديد

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً