قتل ملايين البشر … بعد كورونا “الموت الأسود” يظهر في الصين


قتل
أطلقت السلطات الصينية في منطقة أينر منغوليا تحـ.ـذيرا بعد يوم واحد من إبلاغ مستشفى عن حالة يشـ.ـتبه بإصـ.ـابتها بالطاعون.

والطاعون هو أكثر جـ.ـائحة قـ.ـاتلة في تاريخ البشرية وتسببه بكتريا تسمي يرسينيا بستيس.

وأصدرت اللجنة الصحية لمدينة بيان نور الصينية الأحد إنذارا من المستوى الثالث وهو ثاني أدنى مستوى في نظام من أربعة مستويات.

ويحظر التنبيه صيد وأكل الحيوانات التي يمكن أن تنقل الطاعون، ويطلب من الجمهور الإبلاغ عن أي حالات يشـ.ـتبه أنها طاعون أو حمى بدون أسباب واضحة، مع الإبلاغ عن أي سنجاب مريض أو مـ.ـيت، إذ انه معروف بأنه ناقل للمرض.

ويأتي هذا التحذير بعد أسبوع من اكتشاف علماء سلالة جديدة من فيروسات الإنفلونزا بالصين يُحتمل أن تتسبب في جـ.ـائحة عالمية جديدة.

وقد ظهرت السلالة مؤخرا في الخـ.ـنازير ولكن يمكن أن تصيب البشر، حسب دراسة نشرت في الدورية الأميركية للأكاديمية الوطنية للعلوم.

وظهرت جائحة كورونا الحالية في الصين، وتسببت حتى الآن في إصـ.ـابة أكثر من 11 مليون ونصف المليون شخص، فضلا عن ما لا يقل عن 535 ألف حالة وفـ.ـاة.

والطاعون الذي يسمى “المـ.ـوت الأسود” كان ثاني أكبر كـ.ـارثة تؤثر على أوربا خلال أواخر العصور الوسطى بعد المجاعة الكبرى، ويقدر أنه قتـ.ـل ملايين البشر (ما بين 30 إلى 60 في المئة من الأوربيين في ذلك العهد).

حسب منظمة الصحة العالمية

  • يمكن أن يكون الطاعون مرضاً وخيماً جداً لدى الإنسان إذ يتراوح معدل إماتة شكله الدبلي بين 30 و60٪، ويكون مميتاً على الدوام في شكله الرئوي عند تركه من دون علاج.
  • العلاج بالمضادات الحيوية فعال ضد بكتيريا الطاعون، لذا يمكن إنقاذ الأرواح منه بفضل التشخيص والعلاج المبكرين.
  • أُبلِغ في الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015 عن 3248 حالة إصابة بالمرض في العالم، منها 584 وفاة من جرائه.
  • جمهورية الكونغو الديمقراطية ومدغشقر وبيرو هي البلدان الثلاثة الرئيسية الموطونة بالمرض في الوقت الحالي.

يمكن أن يكون الطاعون مرضاً وخيماً جداً لدى الإنسان، ولا سيما عندما يتخذ شكل طاعون إنتان الدم (عدوى تصيب جهاز الدورة الدموية بسبب دوران بكتيريا المرض في مجرى الدم) والطاعون الرئوي الذي يتراوح معدل الإماتة في حالاته بين 30 و100٪ إن تُرِك من دون علاج. ويكون الطاعون في شكله الرئوي مميتاً على الدوام ما لم يُعالج في وقت مبكر ويكون معدياً بوجه خاص ويمكن أن يسبّب أوبئة وخيمة بانتقاله من شخص إلى آخر عن طريق الرذاذ المنتشر في الهواء.

وقد أُبلِغ في الفترة الواقعة بين عامي 2010 و2015 عن 3248 حالة إصابة بالمرض في العالم، منها 584 وفاة من جرائه.

وتسبّب الطاعون تاريخياً في اندلاع جوائح واسعة النطاق أسفرت عن ارتفاع معدلات الوفيات، وكان معروفاً باسم “الموت الأسود” خلال القرن الرابع عشر بعد أن حصد أرواح أكثر من 50 مليون شخص في أوروبا. أما اليوم فإن الطاعون مرض يسهل علاجه بواسطة المضادات الحيوية واتخاذ التحوطات القياسية للوقاية من الإصابة بعدواه. قتل قتل قتل 

سيريانا برس – سوشال

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً