طمعاً بالمال..عناصر موالية للنظام تتخلى عنه وتنضم للميليشيات الإيرانية في دير الزور

سيريانا برس – فريق التحرير

انشق عدد من عناصر ميليشيا الدفاع الوطني التابعة للنظام، خلال اليومين الماضيين، عن مجموعاتهم والتحقوا بصفوف الميليشيات الإيرانية في دير الزور شرق سوريا.

وقالت مصادر محلية إن “أكثر من 70 عنصراً من ميليشيا الدفاع الوطني بينهم قياديين بارزين انضموا إلى قوات الشيخ أكرم العشائرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي”.

وأوضحت المصادر أن الانشقاقات حصلت نتيجة تدني الرواتب المخصصة لهم حيث لا تتجاوز الـ 70 ألف ليرة سورية في مقابل الأجور المرتفعة في القوات الإيرانية.

وكان “الحـرس الثـوري الإيـراني” بدأ، الأسبوع الفائت، بتسليم رواتب المنتسبين إلى ميليشياته العسكرية من السوريين، مع زيادة بسيطة في الرواتب، بعد أشهر من الانقطاع عن دفع الرواتب أو دفع نصف المستحقات المالية لعناصرها.

وذكر موقع “فرات بوست” أن سبب عودة طهران لدفع رواتب عناصر الميليشيات المحلية المدعومة منها، هو منع توجههم إلى ليبيا ضمن قوافل المرتزقة السوريين الذين تجندهم روسيا للقتال إلى جانبها في ليبيا برواتب مغرية.

وأشار إلى أن فتح روسيا لباب تجنيد المرتزقة من سوريا، دفع العديد من عناصر الميليشيات الإيرانية إلى تركها والتعاقد مع الروس للذهاب إلى ليبيا.

يشار إلى أن إيران ووكلاءها يسيطرون حاليا على سبع بلدات على الأقل على الجانب الشرقي من نهر الفرات الممتد جنوب مدينة دير الزور، من الميادين إلى البوكمال. ويشمل ذلك سلطة عسكرية كاملة وإدارة تنفيذية يمارسها ما يقرب من 4500 عنصر مسلّح، بعضهم من “الحرس الثوري” الإيراني والبعض الآخر من ميليشيات شيعية مثل “لواء الباقر”، و”كتيبة الفاطميون”، و”الحشد الشعبي”، ومختلف الجماعات التي تطلق على نفسها “حزب الله السوري”.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً