وسائل إعلام تركية تنشر تفاصيل مقتل الشاب السوري في بورصة وتؤكد القبض على الفاعلين

سيريانا برس_متابعات 
تمكنت الشـرطـة الـتـركـية من إلقاء الـقـبض علـى أربـعـة أشـخاص لتورطـهـم في مقـتـل الشاب السوري  حمـزة عـجـان البالغ من العـمـر 17 عامـاً، وذلـك عندما كان يـترجـم كلام سـيــدة سـوريـة للبـائـع في سـوق البـازار فـي بـورصـة.

وحسب وسائل إعلام تركية أن الشـاب حـمـزة عـجـان تـعـرض للـضـرب المبـرح مـن قبـل أربعة أشـخـاص يـعمـلون فـي البـازار، وذلـك بـعـد مطـالبتـهـم بـالتوقــف عن شـتـم السـيـدة السوريـة والسـورييــن، حيـث انـهـالـوا عـلـيه بـالضـرب مباشــرة، إلـى أن أصابــه الإغمـاء، ليبتـعـدوا فــوراً من مـكـان الـحـادثـة.

وأكدت الصحف التركية أن مـديـرية أمـن الـولايـة بـدأت عـلـى الـفـور بالـتـحقـيـقـات الـلازمـة بـحـق الـمشتبـه بـهم، وتـمـكنـت مـن تـحديـد هويـتـهـم ثـم إلـقـاء الـقـبـض عـلـيهم، ومازالـت الـتحـقـيقـات والإجــراءات الـعدلـية جــارية.

وفي تفاصيل الحادثة ذكـرت صـحيفـة “تـقويـم الـتـركيـة” أن سـيـدة سـورية قـصـدت قـبل أيـام سـوق الخضـروات بـهـدف شـراء الـطمـاطـم، حيـث لـم تستطع الـتواصـل مع الـبائـع لـأنها لا تجـيـد الـلغـة الـتركـية، واستعانت بـحمزة الـذي كـان يـعمـل في الـبسطـة الـمـجـاورة.

وأخبـرت السيـدة الـسوريـة الـبائـع عـن طـريق حـمـزة بـرغبـتها بـشراء مئة كيـلـو مـن الـطمـاطم، وأنـهـا سـتحـضـر الـمـال لـه في المـسـاء، وطلـبـت مـنه تـفريـق الطـماطـم ووضـعـه جانبـاً إلـى أن يـحـل الـمسـاء وستـجلـب لـه النـقـود حيـنـها.

وفـي الـمسـاء عـادت الـسيدة إلـى البـازار لتـستـعين بـحمـزة مجـدداً، وأخـبـرت الـبائـع أنـهـا لـم تتـمكـن مـن تأمـيـن الـمـبلغ المـطلـوب، ولـذلك تـرغب بإلـغـاء الطـلـبـية، لـيـجن جـنون البـائع، لكـونه لـن يتـمكن مـن بـيع الـطماطـم وقــد حـل المـساء.

ووفقـاً للـمـعلومـات الـتي قدمـتـها الـصحيفـة، فقـد بـدأ الـبـاعة المجاورون بـشتم الـسيدة الـسوريـة والـسوريـين، عندها تـدخـل حمـزة وطالبـهـم بـالكـف عـن الشـتـم، ليـتجهوا نحوه ويقوموا بـضربـه بشـدة، إلـى أن أغمـي علـيـه.

وفي الختام أكدت الصحيفة أن وزير الداخـليـة التـركـي سلـيمــان صــويلـو اتـصل بعـائلـة الشـاب وأبـلغهـم عـن تـعازيــه مؤكـداً لـهـم متـابـعتـه الـشخصيـة لـلأمـر.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً