34 انتهاكاً بحق الإعلاميين في سوريا منذ مطلع العام الحالي

 


وثقت “رابطة الصحفيين السوريين”، 34 انتهاكاً ضد الإعلام في سوريا خلال النصف الأول من العام الحالي، كان أبرزها مقتل إعلاميَين، وإصابة ثمانية آخرين، إلى جانب 12 حالة اعتداء بالضرب، وست حالات احتجاز واختطاف، ومثلها من الانتهاكات الأخرى (المنع من العمل أو التغطية).

وأحصت الرابطة في بيان، أمس السبت، 15 انتهاكاً على يد “هيئة تحرير الشام” في إدلب، فيما حلت روسيا ثانياً بستة انتهاكات، في حين سُجلت ثلاثة انتهاكات لكل من المعارضة والإدارة الذاتية والنظام السوري، بينما ارتكبت “قوات سوريا الديمقراطية” انتهاكاً واحداً، وبقيت ثلاثة انتهاكات دون معرفة مرتكبها.

كما سجلت ثلاثة انتهاكات ضد إعلاميات، اثنان في الحسكة وواحد في إدلب، بينما لم تسجل أي انتهاك ضد مؤسسات إعلامية.

وقالت الرابطة إن حالة التضييق على الحريات الإعلامية خلال النصف الأول من عام 2020، كانت “سبباً مباشراً لمعظم الانتهاكات المرتكبة بحق الإعلاميين، رغم انخفاض وتيرة المعارك”.

وأضافت أن إجراءات الوقاية من فيروس “كورونا” كان لها آثار مباشرة على عمل الإعلاميين وانخفاض النشاط الإعلامي، ما قلّص عدد الانتهاكات المرتكبة بحقهم.

وأشارت إلى أن “وتيرة الانتهاكات في النصف الأول من العام الحالي، ارتفعت تارةً وانخفضت تارةً أخرى”.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً