حركة نزوح جديدة من ريف إدلب الجنوبي جراء خروقات النظام للهدنة

سيريانا برس – فريق التحرير

اضطرت عشرات العائلات في قرى ومناطق جبل الزاوية في ريف إدلب الجنوبي للنزوح نحو المناطق الأكثر أمناً بالقرب من الحدود السورية التركية نتيجة استمرار التصعيد العسكري ووتيرة قصف النظام للمنطقة.

وقالت مصادر محلية إن قوات النظام وميليشياته كثفت من قصفها لقرى وبلدات ريف إدلب الجنوبي واستهدفت بشكل مركَّز وبعشرات القذائف المدفعية والصاروخية بلدتَيْ “عين لاروز” و”أرنبة”.

وأضافت أن استهداف الأحياء السكنية في المنطقة أجبر العشرات من العائلات على ترك منازلها والتوجه إلى المخيمات الحدودية والقرى الأكثر أمناً، وسط ظروف إنسانية صعبة تزامُناً مع تأثر الشمال السوري بموجة حر شديدة وتفشي وباء “كورونا”.

ووثق فريق “منسقو استجابة سوريا” نحو 1600 خرق خلال أربعة أشهر منذ تاريخ 5 آذار مع توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار بالشمال السوري قسم كبير فيها بالريف الجنوبي لإدلب.

ولفت الفريق إلى انعدام وسائل الحماية اللازمة والتباعد الاجتماعي في ظل ما تشهده المنطقة من تسجيل متزايد لإصابات بفيروس “كورونا” المستجدّ، مشيراً إلى أن الفِرَق الميدانية التابعة له تعمل على إحصاء أعداد النازحين الخارجين من المنطقة إلى مناطق النزوح الجديدة.

وأمس الأحد استهدفت قوات النظام قرى وبلدات كنصفرة والبارة وكفرعويد وسفوهن والفطيرة والحلوبة وعين لاروز والموزرة في جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، ما أدى لوقوع شهيد وعدة جرحى في صفوف المدنيين.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً