تحذيرات أممية من تردي الأوضاع الصحية في سوريا

حذرت الأمم المتحدة، من تردي الأوضاع الصحية في ظل انتشار جائحة “كورونا” في سوريا، كما أعربت عن قلقها من تفشي الفيروس في المناطق المكتظة بالسكان، لا سيما في المخيمات والتجمعات العشوائية في شمال شرق البلاد، بالإضافة إلى محافظات دمشق وريف دمشق وحلب وحمص.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في سوريا، أمس الإثنين، أن انتشار الفيروس سيؤدي إلى “تفاقم الاحتياجات الإنسانية”، كما يجعل جمع العينات “أكثر صعوبة”.

ونقل المكتب عن وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، أنها سجلت 69 إصابة في صفوف الطواقم الطبية، بينها 48 في دمشق فقط، و13 في ريفها.
ونبّه إلى المخاطر الخاصة التي يواجهها العاملون في مجال الرعاية الصحية، بالتزامن مع وجود أعداد غير كافية من العاملين المؤهلين في هذا مجال.

وأشار إلى أن جميع الفئات معرضة للإصابة، وخاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من ظروف صحية أساسية، بينما يكون “السكان الضعفاء من النازحين واللاجئين، والعاملون في مجال الرعاية الصحية الذين لديهم معدات حماية شخصية غير كافية، معرضين بشكل كبير للإصابة”.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً