روسيا تستولي على منتجعات سياحية في اللاذقية

سيريانا برس – فريق التحرير

كشفت مصادر إعلامية استيلاء موسكو خلال الفترة الماضية على أهم منتجعات اللاذقية، لاسيما تلك الواقعة في منطقتي الشاطئ الأزرق ووادي قنديل.

وقال موقع أورينت نقلاً عن مصادر خاصة، إن الاستيلاء تم عبر مقاولين روس ومدنيين تبين لاحقاً أنهم على علاقة وثيقة مع قيادة جيش الاحتلال الروسي في قاعدة حميميم ويتلقون دعماً منهم.

وذكر ت المصادر أن روسيا عمدت إلى تغيير الأسماء الأصلية للمنتجعات، حيث أطلقت تسمية جديدة على منتجع (النجوم الذهبية) بمنطقة الشاطئ الأزرق، ليصبح اسمه الروسي بما معناه (منتجع المتوسط)، فيما تم تغيير اسم (مطعم وكافيتيريا دومينو باك) في منطقة وادي قنديل إلى (مطعم الغابة السعيدة) بالروسية”.

كما أشارت المصادر إلى أنه جرى توظيف العديد من العمال من حاملي الجنسية الروسية، مؤكدةً أن معظم السياح في المنتجعات هم من الروس.

وكان الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” قد وقّع، 29 أيار الماضي، على مرسوم يفوض وزارتي الدفاع والخارجية بإجراء مفاوضات مع نظام الأسد بغية تسليم العسكريين الروس منشآت ومناطق بحرية إضافية لتوسيع سيطرة روسيا في المياه السورية.

ويستند المرسوم على البروتوكول رقم “1” ضمن اتفاقية شهر آب عام 2015، والذي شرّع التدخل العسكري الروسي في سوريا.

ويمتلك الاحتلال الروسي ثلاث قواعد رئيسية هي قاعدة حميميم الموجودة في مطار باسل الأسد قرب اللاذقية، والتي تقلع منها جميع الطائرات الروسية الحربية دعمًا للعمليات العسكرية البرية للأسد.

والقاعدة الثانية هي قاعدة طرطوس البحرية الواقعة في مرفأ طرطوس، يضاف لهم قاعدة ثالثة أنشأتها مؤخراً في مطار القامشلي بريف الحسكة، وعدد كبير من النقاط العسكرية المنتشرة في أنحاء سوريا.

يشار إلى أن الاحتلال الروسي شارك في الحرب على الشعب السوري بكل قواه منذ عام 2015 وكان العامل الأساسي الذي منع نظام الأسد من السقوط، وبات المتحكم الرئيس بالقرارات والاتفاقات العسكرية والسياسية لسوريا بشكل مباشر.

اترك رد

بريدك الالكتروني لن يكون ظاهراً